Posts

عندما يكثر المسكوت عنه

  تساؤلات للوهلة الأولى قد يبدو غريباً للقارىء والذي يعيش في زمن انتشار تطبيقات شبكات التواصل الاجتماعي أن يجد عنواناً يتحدث عن المسكوت عنه ، وقد يتساءل كيف السكوت والجميع يتحدثون عبر الفيس بوك والواتس اب وتويتر وينشرون أحاديثهم وصورهم على الانستجرام ؟ ولكن في حقيقة الأمر أن الكلام عندما زاد ... وتحدث الجميع ...قلّت القلوب المفتوحة ، وقلّ البوح بما في القلب لقلة وجود من يستمع ويتفهم .  ونحن هنا لا نتحدث عن السكوت قهراَ بسبب خوف المتحدث مما قد يتعرض له إذا قال ما يرى أنه يجب أن يقال ، بل نعنى السكوت اختياراَ أو كأنه الاختيار وهو السكوت الناتج من الشعور بالوحدة رغم كثرة من حوله ، أو الشعور بالغربة رغم أنه قد يكون في وطنه وبين معارفه .... نتحدث عن أهمية البوح ....بما شعرنا به عندما حدث شىء ما ففاجأنا ، فلم يكن رد فعلنا هو ما شعرنا به وقتها  ... أو سمعنا كلمة ...قد كانت من القلب ولكن نحن لم نكن مستعدون لها   ...قد تكون كلمة جميلة فلم نبح لصاحبها كم أسعدنا ...أو كلمة عتاب صادقة كان يجب وقتها أن نعتذر فلم نفعل .... نتحدث عن تساؤل .... كم كانت آخر مرة جلسنا وفتحنا قلوب...

حوار مع كائن

 حوار مع كائن  :نفسي ربنا يديني طول  العمر . : لعلك ذو حظ من الصلاة في الليل فأكيد نفسك في العمر الطويل علشان بتحب قيام الليل وكما يقول الصالحون إن الشتاء غنيمه العابدين فأنت تريد طول العمر حتى تتمكن من صيام النهار وقيام الليل .....  :لا ابدًا ما عمري ما قمت الليل وخصوصا في سقعة الشتاء ...والصيام متعب  بالنسبة لي ... أنا بصوم رمضان بالعافية ومش كله كمان . :طب يمكن بتلاقي حلاوة في قراءة القرآن ،  وتستمتع بقراءته   فترتيل القرآن وخاصه لمن يعرف أحكام التجويد ممتع وجميل... :  لا الحقيقه نادرًا ما أقرأ قرآن يا دوبك كام سوره صغيره بحفظهم بأصلي بهم ، لكن أسمعه طبعا لو رحت عزاء . :  طيب بلاش دول . : هل بتحب بلدك وعاشق لمصر ، وتريد أن يكون لك دور في رفعتها ...؟ : مش فاهم . : أقصد هل تطلب طول العمر لأن لك أحلام لبلدك تريد تحقيقها ؟  ولا أحلام ولا كوابيس .. ولا لي دعوة خالص بالسياسة . أنا ماشي جنب الحيط ، ولو عرفت أدخل جوه الحيط ، كنت دخلت . : تمام .. حالة صعبة فعلا ..لكن نشوف حترسى على ايه . : بتحب العلم والمعرفه ، وتستمتع بالقراءة وتتأمل ،...

المسكوت عنه ....محاولة للفهم

  المسكوت عنه   محاوله للفهم  المسكوت عنه في حياتنا كثير..... مشاعر لم نبح بها في وقتها ..... ربما نسيناها او مازلنا نذكرها..... افكار ساورتنا ولم تاخذ وقتها كما تستحق في التاكد من صحتها ......قلوب فتحها اصحابها امامنا فلم نستمع لها كما يجب ... بداخل البعض منا صناديق مغلقه لم تجد الوقت او الشجاعه او الاذن التي تسمع والقلب الذى يشعر حتى الان فمازالت مغلقه .... مرت بنا كافراد تجارب حياتيه نحتاج ان  نستدعيها لنفهم ماذا حدث؟ وكيف حدث؟  وهل كنا على حق ام غلبنا الهوى  .... و مر على أجيال من المصريين احداث  اصبحت لنا تاريخ قد نخشى من التحدث عنه خوفا من صدام  فكأننا اتفقنا ان يكون لدينا الكثير من المسكوت عنه......  ولذا نتساءل من لديه القدره والشجاعه ان يفتح عقله وقلبه ليحكي بدون اقنعه ويتحاور بدون غلبة هوى ....حتى تزيد مساحه اليقين داخلنا ويقل المسكوت عنه. فكم من المرات تمنينا ان يعود الزمان بنا حتى نعترف بما لم نستطع الاعتراف به وقتها او نقول ما سكتنا عنه

خواطر عن الناس النص نص

الناس النص نص  هذا الموضوع سنضطر للكتابة عنه بالعامية ، لأننا حنتكلم عن ناس عايشين معانا ، أو يمكن نتكلم عن نفسنا ، يمكن مش دايماً ، لكن حنحاول نشوف نفسنا في مراية ، ربما ناخد بالنا من حاجات جوانا لم نتعرف عليها بعد . كلامنا عن الناس الذين يعيشون   حياتهم نص نص.... فلما يحبوا ما بيحبوش قوي ... يحبوا ايوه ....لكن  ما يحسوش  أن حبيبهم وحشهم  ، ولو شعروا أنهم عاوزين يشوفوا حد ...لا يتصلون به ليقولوا له وحشتنا ، ما بيعرفوش يعملوا كده ...لأنهم بيحبوا نص نص .... كويسين وطيبين لكن مش للآخر ...نص نص .   لما يقعدوا مع حد يدردشوا ... لا يكون كل تركيزهم مع محدثهم  فهم يسمعون بنصف تركيز ...فالعقل شارد كله أو نصفه في خواطر تتقافز كالفراشات داخلهم ....يهتمون بالحديث ولكن  نص نص. .. ويظهر هذا عندما تحدثهم منفعلاً عن مشاعرك تجاه موقف معين ، فيستمعون كأنهم منتبهون  ، ثم يفاجئونك بمناداتهم لشخص آخر ، ويعتذرون إليك أنهم تذكروا فجأة أنهم يريدون التأكيد على موعد معه وخافوا من أن ينسوا تذكيره ... فتفقد حماسك للحكي معهم فهم ينفعلون ...ولكن نص نص . وعندما ...

الناس مالها ....زعلانين ليه ؟

  المسكوت عنه ... محاولة للفهم (8)  الناس مالها ....زعلانين ليه ؟  الناس زعلانه ليه .....تساؤل يحتاج إجابه... فالحال كما لا يخفى على القارئ يلاحظه الكثيرون ، تخرج من بيتك في الصباح الباكر ، لتجد كثيراً من الوجوه المتجهمة ،  وتشعر أنّ الناس مستفَزّة ، وكأنها تتجهز للعراك ، بدون أسباب واضحه. قد تجد أحدهم يتحرك بسيارته مسرعاً أمامك ويتخطاك ليكسب أمتاراً قليلة،  فتقول في نفسك لعل لديه ما يجعله متعجلاً .... ولكن ما بال التكشيره تملأ وجهه ، وتتركه لتنظر إلى الآخرين فتجد نفس العبوس ... مالك يا ولدي ....فنحن مازلنا في الصباح الباكر والشمس مشرقة ونسمة الخريف الجميل في مصر تداعب وجوهنا... وأتساءل أين ذهبت الضحكة؟ ،  أو حتى الابتسامة؟ ،  أين ذهبت خفه دم المصريين؟ ، ولماذا لم نعد نسمع جملة " سمعت آخر نكتة" ؟ ، ولماذا لم تعد تأتي إلى مسامعنا أصوات الضحكات المجلجة ؟ إلا من بعض الشباب الذين أصبحنا نستغربهم ، ويستغربوننا . ما هي الأسباب يا ترى ؟ .... هل غلاء الأسعار هو السبب ؟ ..ولكننا  نتذكر أنه قد مرت علينا أوقات عصيبة سابقة شحّ فيها الكثير من السلع ، فلم يرتفع...